ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا يسلم الإنسان من الخطأ والجرم، والوقوع
بما يسخط الله، فهذا من طبيعة البشر، ولكن العبرة فيما بعد الوقوع بالخطأ والتقصير،
فلابد أن نجعل حبلا وثيقاً بيننا وبين الله، ولا بد أن نحسن الظن بالله، فالله يريد
من عباده إذا أذنبوا وارتكبوا ما يسخطه أن يرجعوا إليه ويستغفروه، ويتوبوا إليه فالله
يوجه الخطاب لكل مقصر، ويفتح بابه سبحانه لكل أحد بلا استثناء(أ.محمود حماده)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق