إجتمعت الأمة قاطبة على أن الإسلام :
- الإسلام: دين سماوي.
- الإسلام: ملة إبراهيم عليه السلام.
- الإسلام: هو دين الله الذي شرع لنفسه وبعث به رسله ودل عليه أولياءه.
- الإسلام:هو الدخول في السلم وهو الانقياد والطاعة.
- الإسلام: يحدده ويقرره ويفسره الله , وليس خاضعا في تعريفه وتحديده لأهواء البشر . . كل يحدده أو يعرفه كما يشاء !
- الإسلام: هو الهوية الحقيقية للإنسان.
- الإسلام: عقيدة وشريعة ومنهجًا للحياة.
- الإسلام: لا يتحقق بغير استسلام لله وطاعة لرسوله , وإتباع لمنهجه , وتحكيم لكتابه في سائر أمور الحياة . .
- الإسلام:لا اكراه فيه.
- الإسلام: من يبتغي العزة في غيره اذله الله.
- الإسلام: من يبتغي دينا غيره فلن يقبل منه.
- الإسلام:هو: الدين الذي ارتضاه لعباده - في العصور كافة.
- الإسلام: اركانه خمسة.
- الإسلام:شرط في قبول الاعمال.
- الإسلام: المخلصين من أتباعه يصلون إلى الحق وينجون من النار ويدخلون الجنة.
- الإسلام:هو: الدين الحق عند الله.
- الإسلام: من سمع به ويموت ولم يعتنقه إلا كان من أهل النار.
- الإسلام: دين شامل للناس عامة.
- الإسلام: رحمة للعالمين.
- الإسلام: الصدر المنشرح له صاحبه يريد الله أن يهديه.
- الإسلام: الصدر المنشرح له صاحبه على نور من ربه.
- الإسلام: رسالة عامة لجميع الثقلين (الانس والجن ).
- الإسلام: جميع الديانات المخالفة له باطلة.
- الإسلام: من لم تبلغه دعوته فهذا أمره إلى الله سبحانه وتعالى. والصحيح: أنه يمتحن يوم القيامة فإن أجاب لما طلب منه دخل الجنة وإن عصا دخل النار.
- الإسلام: بدأ غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ.
- الإسلام: الوفاة عليه من أدعية الأنبياء.
- الإسلام: أن تكون عليه وذريتك من أدعية الأنبياء.
- الإسلام: اصطفاه الله دينا لِأنبيائه.
- الإسلام: أُمِرَ به الأنبياء.
- الإسلام: أهله حزب الله، الذي ينصره الله تعالى بطاعة أوامره واجتناب نواهيه واجتناب معاصيه، وما عداه حزب الشيطان، الذي يعصي الرحمن ويكثر في الأرض الفساد.
- الإسلام: سيفترق أتباعه من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى ثلاث وسبعين فرقة.
- الإسلام: من ارتد عنه قتل .
- الإسلام: مِنَّة من الله لمن أعتنقه.
- الإسلام: اعتراف بإلوهية الله ووحدانيته.
- الإسلام: قسيمه الكفر.
- الإسلام: من لوازمه التوكل على الله.
- الإسلام: يتمناه الكافر بعد موته.
- الإسلام: لا أحسن ممن انتسب إليه.
- الإسلام: لَيَدْخُلَنَّ كل بيت .
- الإسلام: عموده الصلاة.
- الإسلام: ذروة سنامه الجهاد.
- الإسلام: لا يجمع بين معتنقه ومن يخالفه وان كان أقرب الناس سوى الوالدين فالصحبة بالمعروف.
- الإسلام: يجب نشره والدعوة إليه
- الإسلام: ردءه أهل الأمصار .
- الإسلام: مادته الأعراب.
- الإسلام: الأسبق في اعتناقه له الأولوية على غيره في التقديم.
- الإسلام: لا زمامَ فيه ولا خزامَ .
- الإسلام : لا رهبانيةَ فيه.
- الإسلام: لا سياحةَ فيه ولا تَبَتُّلَ.
- الإسلام: بُني على خمسة أركان.
- الإسلام: لتنقضن عراه (فرائضه وأوامره) عروة عروة.[
- الإسلام: لا يعرفه من لا يعرف الجاهلية. وأقول: لا يعرفه من لا يعرف الواقع المعاصر له.
- الإسلام: أول ما ينقض من عراه الحكم.
- الإسلام: آخر ما ينقض من عراه الصلاة.
- الإسلام: أول ما يفقد منه الخشوع .
- الإسلام: من يرفضه ضاهراً وباطناً كافر.
- الإسلام: من أعلنه ظاهراً ورفضه باطناً فهو منافق.
- الإسلام: شريعة مبناها وأساسها على الحِكَم ومصالح العباد؛ في المعاش والمعاد.
- الإسلام: شريعة كلها عدل، ورحمة، ومصالح، وحكمة ؛ فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجَوْر، وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث فليست من شريعة الإسلام
- لإسلام: له خصوم إلى يوم القيامة.
- الإسلام: تستطيع شريعته أن تواجه كل الظروف والمتغيرات في كل زمان ومكان.
- الإسلام: دين العلم والحضارة
- الإسلام: دين الاعتدال والوسطية
- الإسلام: يكره التطرف والغلو في الدين
- الإسلام: يدعو إلى التيسير على الناس والرحمة بهم
- الإسلام: يرفض الجمود والانغلاق والتقوقع
- الإسلام: يرفض رفضاً قاطعاً كل شكل من أشكال العنف والعدوان أو القتل والتخريب.
- الإسلام: قيمه السمحة تحض على الرحمة والتراحم والتسامح والعدل حتى مع الأعداء.
- الإسلام: الهداية إليه خير من حُمْر النِّعم.
- الإسلام: مَنْ أحسنه ترك ما لا يعنيه.
- الإسلام: رجاله يحل لهم النكاح من اليهودية والنصرانية
- الإسلام: نسائه لا تحل لغير المسلم
- الإسلام: مشروعية الدعوة إليه، ومن خالفه وأعرض عنه ورفضه يُلْزم بدفع جزية أو يقاتل.
- الإسلام: مقاصده قامت على: حفظ الدين -حفظ النفس -حفظ العقل -حفظ النسل -حفظ المال.
- الإسلام: يسبك الرجال يخرج خبثهم كما يخرج الكور أو الكير خبث الذهب والفضة والحديد إذا ألقي فيه.
- الإسلام: يجيءَ يوم القيامة عندما تُعرَضُ الأعمالُ على اللهِ فيقولَ يا ربِّ أنتَ السَّلامُ وأنا الإسلامُ فيقولُ اللهُ إنَّكَ على خيرٍ بكَ آخُذُ اليومَ وبكَ أُعطي.
- الإسلام: لا يُقالُ ( من الإقالة)، ومن أصر ضربتُ عنُقه.
- الإسلام: إذا اختلَف سيفانِ في الإسلامِ فاعتَزِلْهُما.
- الإسلام: أَرْضه يقال لها دار الإسلام.
- الإسلام: يُبايع الأمير عليه.
- الإسلام: من أضرب عنه ويتلون ويتردد دليل على أنه جاهل بحقيقة ما جاء به ولا يدري ما هو ولا يعرف كنهه
- الإسلام: أحكامه لا يكلف بها الإنسان، ولا يقع عليه حساب ولا عذاب إلا إذا كان عاقلا مختارا.
- الإسلام: حدد للعقل مجالاته التي يخوض فيها حتى لا يضل. فأَمَر العقل بالاستسلام والامتثال للأمر الشرعي الصريح حتى ولو لم يدرك الحكمة.
- الإسلام: منع العقل من الخوض فيما لا يدركه ولا يكون في متناول إدراكه كالذات الإلهية والأرواح في ماهيتها ونحو ذلك.
- الإسلام: العقل دائما فيه جاريا في إطار الوحي.
- الإسلام: هادٍ للعقل، ويقوده إلى الصواب.
- الإسلام: مَن سَنَّ فيه سُنَّة حَسَنَة فله أجرُها وأجرُ من عمل بها من بعده، من غير أن يَنْقُصَ من أجورهم شيء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق